يقع مركز المدينة شندي الى الشمال من الخرطوم بحوالي مائة وعشرون كيلو مترا ويبلغ عدد سكانها نحو 269,446 نسمة حسب سجل الإحصاء السوداني للعام 2015م

التفاصيــــل :

رقم الوحدة الإدارية المقـر عدد السكان عدد الأسر عدد المنازل
1 وحدة مدينة شندي مدينة شندي 65263 90000 13053
2 وحدة ريفي جنوب شندي مدينة شندي 10230 16725 20046
3 وحدة ريفي شمال شندي مدينة شندي 20165 5620 8554
4 وحدة كبوشية كبوشية 49632 5979 9926
5 وحدة حجر العسل حجر العسل 54321 7614 10864

وحديثا تمت اضافة وحدة البسابير الإدارية لتصبح ست وحدات

وعلى الضفة الشرقية من النيل يصل بينها وبين الخرطوم العاصمة خط السكة الحديد المتجه شمالا وكذلك طريق بري مسفلت وبها ست وحدات ادارية  منها حجر العسل والتي تعتبر بوابة ولاية نهر النيل  من الجنوب وتمتد الى اكثر من 75 ك من شلال السبلوقة (السادس) الى وحدة  البسابير الادارية وتضم اكثر من ثلاثة وعشرون قرية تتميز بالجناين والغطاء الزراعي الكثيف ..وتعتبر من المدن الزراعية حيث توجد بها اكبر منطقة لزراعة المانجو وكذلك تشتهر بإنتاج الفول المصري والبصل والفاصوليا والعديد من الفواكه وبها العديد من المصانع حيث بها مصنع النسيج والذي يعتبر من اوائل مصانع النسيج في السودان .كذلك بها عديد من المشاريع المروية ومن اهمها مشروع قندتو الزراعي ، ومشروع كبوشية الذي تقع معظم اراضيه في قرية ديم القراي التي تعتبر من اكبر واهم قرى شرق النيل التابعة لمحافظة شندي ، وكذلك مشروع الزيداب وكلي وغيرها من المشاريع الحديثة ومشروع الشهيد يمتد من العوتيب جنوبا الى قرى التضامن شمالا وتعتبر قرية سلمة العدلاناب رئاسة المشروع. وهنالك العديد من المشاريع الاستثمارية ( دوكسان، تالا، كروان، شركة كورال للإنتاج الزراعي والحيواني، ومشروع فايت للإنتاج الزراعي).

. وبها مصنع صابون الشمالية وبها العديد من الصناعات اليدوية.

في مجال التعليم :

تعتبر شندي مدينة تعليمية فقد عرفت بالخلاوى وتعليم القرآن منذ أمدٍ بعيد، وقد أنشأ بها معهد إعداد المعلمين في عام 1952م كما تضم المدينة مركز تدريب قيادات تعليم الكبار وبلغ عدد المدارس بالمحلية 211 مدرسة منها 27 مدرسة ثانوي و 96 مدرسة أساس و 86 مدرسة مختلطة كما بها جامعة شندي والتي تشتمل على عدد من الكليات ( الطب- الصحة – القانون – الاداب – تربية – اقتصاد – العلوم والتقانة – تنمية المجتمع ) كما بها كلية شندي التقنية وعدد من مراكز التدريب الخاصة .

في مجال الصحــة :

تشهد ايضا تطورا عمرانيا كبيرا وقد انضمت شندي لمنظمة المدن الصحية العالمية وتعتبر اول مدينة صحية في السودان حيث احرزت المرتبة الأولي في اصحاح البيئة للعام 2016م  على مستوي محليات السودان كما بها عدد 64 وحدة صحية ومن اشهر هذه الوحدات او المستشفيات :

–      مستشفى المك نمر الجامعي.

–         مركز معالجة وجراحة الكلي.

–         مركز الطب النووي ومعالجة الأورام.

–         مركز القلب.

–         مستشفي شندي التعليمي.

–         المستشفي العسكري ـ مدينة شندي ( الفرقة الثالثة مشاه ) .

–        مستشفي المسيكتاب – بالمسيكتاب

–         مستشفي حوش بانقا الريفي – حوش بانقا

–         مستشفي كبوشية ـ كبوشية .

–        مستشفي قندتو – قندتو

–         مستشفي حجر العسل ـ حجر العسل .

–         مستشفي البسابير ـ البسابير .

اما في مجال الرياضة فبها العديد من الاندية التي مثلت في دوري السودان وهي اهلي شندي – النيل – ساردية – حوش بانقا- ومن اشهر المدارس مدرسة شندي الاهلية – عبدالله الحسن – حوش بانقا منذ عام 1976م

كما ان هناك العديد من المناشط الرياضية الأخري كسباق الخيل والزوارق والعديد من ملاعب الخماسيات بالمدينة والعاب وانشطة اخري بالجزيرة الرملية .

في مجال السياحـة :

تزخر المحلية بعدة بمناطق  أثرية منها البجراوية والنقعة والمصورات و  حدائق فندق الكوثر وحدائق فندق اتلانتيك و حدائق الملتقي وكورنيش النيل و  العديد من الحدائق العامة.



 

العادات والتقاليد فى شندي

تختلف العادات والتقاليد على اختلافها بالطبيعة المحافظة و التدين العام و الذي يربط الفرد و المجتمع كما ترتبط العادات و التقاليد بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان و عيد الاضحى و عيد الفطر و أيضا بالمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج و المآتم بالإضافة الي عادة الشهامة والكرم .
رمضان:
يبدأ الإعداد لشهر رمضان في السودان قبل وقت مبكر حيث يتم إعداد العديد من المشروبات التي لا توجد في أي بلد آخر غيرالسودان و هي شراب (الحلو-مر) و (الأبريه) وكذلك الكركديه “العناب” والعرديب وهو ثمرة تشبه تمر هندي و التبلدي (القنقليز) أيضا تشتهر المائدة السودانيةبأكلة العصيدة التي تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة في بلاد الخليج العربي ويشتهرالشعب السوداني بحب اشاعة الخير في شهر رمضان ، وخصوصا التكفل بافطار الصائمين لذلك تجد اغلب الناس في رمضان يفطرون في الشوارع ويؤدون صلاة المغرب في الشارع أملا في مرور عابر سبيل أو مسكين يجبرونه على الأكل معهم فيما اشتهرت بعض قرى المحلية بالتكفل بالباصات السفرية الكاملة التي يصادف مرورها وقت الآذان والغرض الرئيسى هو التواصل والكرم واشاعة المحبة والتشارك وذلك انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم (وفي كل كبد رطبة أجر)

 مظاهر الزواج في بعض نواحي المدينة

أبرز مافيها مايسمي بالدلوكة حيث يقوم العريس بحمل ال ( السوط ) وجلد أقاربه ومعارفه. وتقديم المشروبات عند وجبة الغداء ومايسمي بال(الشربوت )
/ المآتم :
يسمى باللهجة السودانية “البكا”بكسر الباء، و هو لا يختلف كثيرا عن المآتم المتعارف عليها في أغلب الدول العربية غير انه يختلف في بعض التفاصيل مثل اعتبار ان هذه المناسبة عادة ما يتصدى لها الجيران بإعتبار ان الموت يأتى بشكل مفاجئ فيكون على الجيران اعداد سرادق العزاء التي تسمى الصيوان والذهاب إلى المقابر وتجهيز قبر المتوفى وعادة ما تتم الصلاة عليه في اقرب مسجد لسكنه وبعد الانتهاء من مراسم الدفن يمتد العزاء عادة لثلاثة ايام ينصب فيها الصيوان للرجال فقط ويقوم شباب الحى بترتيب الوجبات للقادمين للعزاء من بقاع بعيدة وهنالك عادة فريدة قل ما وجدت في الدول العربية الأخرى وهى طريقة التعزية السودانية وهى تتلخص في ان القادم إلى مكان العزاء وقبل التحية أو الجلوس يتوجب عليه ان يرفع يديه إلى الأعلى كمن يدعو الله ويقول بصوت مسموع كلمة : الفاتحة فيقوم باستقباله اقرب الموجودون صلة بالمتوفى وتقرأ سرا أوبصوت منخفض سورة الفاتحة، أو يدعون للمتوفى بالرحمة والمغفرة.ثم يقدم الشاي والماء فقط وتغيب مظاهر البهجة والأنس ويتحدث
الناس عادة بصوت منخفض وعند المغادرة يتوجب على المغادر احيانا قراءة الفاتحة والدعاء للميت مرة أخرى بنفس الطريقة

الكشف او قائمة المساهمة المالية في الافراح والمآتم:-

كما يقوم أبناء الحى بأعداد الكشف وهو قيود لمساهمات مالية تدفع من الحضور لمساعدة اسرة المتوفى ، يساهم فيها الجميع كل حسب استطاعته وهى تعتبر من العادات الراسخة التي يقبل بها الجميع في الغالب من الفقراء حتى اثرى الاثرياء علما بأن هذه المساهمات المالية لاتقتصر على المأتم فقط بل فى كل المناسبات حيث يتعهد الاقرباء والاصدقاء والجيران بالمساهمة المالية (الغير إلزامية) ، ويعاب من يعرف عنه التهرب من هذه العادة

* الكرم والشهامة وهي عادة راسخة من القدم عند الجعليين خاصة وهي موجودة في عامة السودانيين الا أنها في هذه المنطقة لها الحظ الأوفر .

الجانب الديني

اولاً : التسامح الديني كسمة سائدة في المحلية حيث يقطن المحلية عددمن الأجانب أو المقيمين أصحاب ديانات أخري كما يوجد بالمحلية عدد كبير من المساجد كذلك يوجد بها كنيسة للمسيحيين مما يعبر عن التسامح الدينى .

ثانيا ً : السمات التي تعبر أيضا عن جانب التسامح وجود عدد من الطرق او الجماعات الدينية من طرق صوفية وسلفيين وكلهم يعيشون في جو  طيب .

ثالثاً : يوجد بالمحلية جمعية للقرآن الكريم بها أكثر من 113 فرع بالمدينة والوحدات الإدارية الأخري .